الشيخ الكليني

241

الكافي

عن الربيع بن محمد المسلي ، عن أبي الربيع الشامي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن قائمنا إذا قام مد الله عز وجل لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى [ لا ] يكون بينهم وبين القائم بريد ( 1 ) يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه . 330 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عثمان بن عيسى ، عن هارون ابن خارجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من استخار الله راضيا بما صنع الله له خار الله له حتما ( 2 ) 331 - سهل بن زياد ، عن داود بن مهران ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، عن رجل ، عن جويرية بن مسهر قال : اشتددت خلف ( 3 ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال لي : يا جويرية إنه لم يهلك هؤلاء الحمقى إلا بخفق النعال خلفهم ( 4 ) ما جاء بك قلت : جئت أسألك عن ثلاث : عن الشرف وعن المروءة وعن العقل ، قال : أما الشرف فمن شرفه السلطان شرف وأما المروءة فإصلاح المعيشة وأما العقل فمن اتقى الله عقل . 332 - سهل بن زياد ( 5 ) ، عن علي بن حسان ، عن علي بن أبي النوار ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : جعلت فداك لأي شئ صارت الشمس أشد حرارة من القمر ؟ فقال : إن الله خلق الشمس من نور النار وصفو الماء ، طبقا من هذا وطبقا من هذا حتى إذا كانت سبعة أطباق ألبسها لباسا من نار فمن ثم صارت أشد حرارة من القمر ، قلت : جعلت فداك والقمر ؟ قال : إن الله تعالى ذكره خلق القمر من ضوء نور النار وصفو الماء ، طبقا من هذا وطبقا من هذا حتى إذا كانت سبعة أطباق ألبسها لباسا من ماء فمن ثم صار القمر أبرد من الشمس .

--> ( 1 ) البريد : أربع فراسخ وفي بعض النسخ [ لا يكون ] فالمراد بالبريد الرسول أي يكلمهم في المسافات البعيدة بلا رسول وبريد . ( آت ) . ( 2 ) أي طلب في كل أمر يريده ويأخذ فيه أن يتيسر الله له ما هو خير له في دنياه وآخرته ثم يكون راضيا بما صنع الله له يأت الله بخيره البتة . ( آت ) ( 3 ) الاشتداد والشد : العدو . ( 4 ) خفق النعل : صوتت . وخفق النعال : صوتها . ( 5 ) سهل بن زياد هو أبو سعيد الآدمي الرازي كان ضعيفا في الحديث غير معتمد فيه . ( قاله النجاشي ) .